الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

612

مفاتيح الجنان ( عربي )

قبل أن تأتي الحير ، ويلزمك الخشوع وكثرة الصلاة والصلاة على محمد وآل محمد ويلزمك التحفظ عمّا لا ينبغي لك ، ويلزمك أن تغضي بصرك ( من المحرّمات والمشتبهات ) ويلزمك أن تعود على أهل الحاجة من إخوانك إذا رأيت منقطعاً ، والمواساة ( أن تناصفه نفقتك ) ويلزمك التقيّة التي قوام دينك بها ، والورع عمّا نهيت عنه وترك الخصومة وكثرة الايمان والجدال الّذي فيه الإيمان فإذا فعلت ذلك تمّ حجُّك وعمرتك واستوجبت من الذي طلبت ما عنده بنفقتك واغترابك عن أهلك ورغبتك فيما رغبت أن تنصرف بالمغفرة والرحمة والرضوان . السابع : في حديث أبي حمزة الثمالي عن الصادق صلوات الله عليه في زيارة الحسين ( عليه السلام ) أنه قال : إذا بلغت نينوى فحطّ رحلك هناك ولا تدّهن ولا تكتحل ولا تأكل اللحم ما أقمت فيه . الثامن : أن يغتسل بماء الفرات . فالروايات في فضله كثيرة ، وفي رواية عن الصادق ( صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ ) قال : من اغتسل بماء الفرات وزار قبر الحسين ( عليه السلام ) كان كيوم ولدته أُمه صفراً من الذنوب ولو اقترفها كبائر . وروى أنّه قيل له ( عليه السلام ) ربما أتينا قبر الحسين بن علي ( عليه السلام ) فيصعب علينا الغسل للزيارة من البرد أو غيره . فقال ( عليه السلام ) : من اغتسل في الفرات وزار الحسين ( عليه السلام ) كتب له من الفضل ما لا يحصى . وعن بشير الدّهان عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من أتى قبر الحسين بن علي ( عليه السلام ) فتوضأ واغتسل في الفرات لم يرفع قدماً ولم يضع قدما ما إِلاّ كتب الله له حجّة وعمرة . وفي بعض الروايات أئت الفرات واغتسل بحيال قبره . وكما يستفاد من بعض الروايات يحسن إذا بلغ الفرات أن يقول " مائة مرة " : [ الله أَكْبَرُ ] ، و " مائة مرة " : [ لا إِلهَ إِلاّ اللهِ ] ، ويصلي على محَمَّدٍ وَآلِهِ " مائة مرة " . التاسع : أن يدخل الحائر المقدس من الباب الشرقي على ما أمر الصادق ( صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ ) يوسف الكناسي . العاشر : عن ابن قولويه عن الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال لمفضّل بن عمر يا مفضّل إذا بلغت قبر الحسين ( صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ ) فقف على باب الروضة وقل هذه الكلمات فإن لك بكل كلمة منها نصيباً